أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي

6

كتاب هواتف الجنان ( نوادر الرسائل 3 )

إلا أنّنا لا نعلم على وجه اليقين ، هل ولد فيها أم أنّه اتّخذها دارا فيما بعد . - وأجمعوا كذلك على سنة وفاته ، فقالوا : توفّي في ربيع الأوّل عام 327 ه بعسقلان وقد قارب التّسعين ؛ فتكون ولادته في حدود سنة 237 ه . - قال الأمير ابن ماكولا : « كان من الأعيان الثّقات ، صنّف الكثير وحدّث « 5 » » . وقال الصّفديّ : « أجمعوا على ثقته وفضله « 6 » » . - تتلمذ على جمّ غفير من علماء عصره ، وروى عنه خلق كثير . - وصف بأنّه « حسن الأخبار ، مليح التّصانيف ، سكن الشّام ، وحدّث بها ، فحصل حديثه عند أهلها « 7 » » . شعره : قال الصّفدي : « ودخل يوما داره فسمع بكاء ولد له رضيع ، فقال : ما له ؟ قالوا : فطمناه . فكتب على مهده : [ من الخفيف ] منعوه أحبّ شيء إليه * من جميع الورى ومن والديه منعوه غذاءه ولقد كا * ن مباحا وبين يديه عجبا منه ذا على صغر السّنّ * هوى فاهتدى الفراق إليه [ قلت : والقصّة ذاتها تروى على أنّها وقعت للصّنوبري ، الشّاعر المشهور « 8 » ] . وكتب على قبر أبيه : [ من مجزوء الخفيف ]

--> ( 5 ) الإكمال 3 / 297 . ( 6 ) الوافي بالوافيات 2 / 296 . ( 7 ) تاريخ بغداد 2 / 140 . ( 8 ) ديوان الصنوبري ص 512 نقلا عن تهذيب ابن عساكر 1 / 460 ، وابن كثير 11 / 120 ، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر 7 / 212 .